الشيخ محمد آصف المحسني

303

مشرعة بحار الأنوار

معتبرة والمسألة بحاجة إلى بحث ودراسة . 7 - في رواية غير معتبرة سنداً : وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا . . . ( 58 : 45 ) الرواية وأمثالها تدل على مادية الأرواح وجسمانيتها ، ولاحظ ما يأتي من كلام المؤلّف وما أورد عليه بعض المحشين في ( 58 : 70 ) . 8 - نقل المؤلّف ( رحمه الله ) في ( 58 : 69 ) وما بعدها دلائل تجرد النفس وجسمانيتها وحقيقتها . 9 - عن الصدوق ( رحمه الله ) : اعتقادنا في النفوس انها الأرواح التي بها الحياة وانها الخلق الأول ، فوصف الروح بما وصل اليه من الروايات وللمفيد عليه ردود . اما وحدة النفس والروح فهي مما لا شك فيه وربما يدعي بعض من لا خبرة له تعددهما وهو خلاف الوجدان . واما انها أول المخلوقين فهو غير مستند إلى دليل ، والظاهر من كلام الصدوق ان أرواح النبي والأئمة أو مع إضافة أرواح الأنبياء هم أول المخلوقين ، دون مطلق النفوس . 10 - نقل المؤلّف في ( 58 : 91 ) وما بعدها رسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح ، لمؤلّفه علي بن يونس ( رحمه الله ) وفيه مطالب مفيدة . 11 - نقل المؤلّف في ( 58 : 106 ) وما بعدها مسألة اتحاد حقيقة النفوس البشرية بالنوع واختلافها ولاحظ ( 9 : 19 - 21 من الاسفار الطبعة الجديدة ) . وفي تتمة هذا البحث بحث المسخ وفي الباب مطالب ومباحث عقلية ، شكر الله مساعي المؤلّف ( رحمه الله ) . الباب 43 : في خلق الأرواح قبل الأجساد وعلة تعلقها بها وبعض شؤونها من